كُلي يبحث ُعن …وطن..!

كتبها حنان ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 03:27 ص

مساء الود لكل من يقرأني..
وقبلها..!
أستبيحُ المكان لحرفي.. أن ينزف بينكم..
(1)
كل يوم
أشعر بمطرقةٍ وكأنها من حديد
تطرق كلي فتصيبني بـ ألمٍ لامثيل له…
ومع هذا كله..
هدوءٌ يعتريني في نواحي جسدي المُهلك..
وكأنني فقدت الحس والإدراك بما يؤلمني..
بعضي المتعب
يحاول البحث عن بعضي الآخر..!
أراه أصبح هو الآخر خائر القوى..
فلم تعدّْ تُسمع له خطوات..
ولا صوته يصل لمن حوله.؟!
أبحث عن مكانٍ يقبلني بما أنا..
لااجد إلا غربة داخل غربة..
وكأنني منفيةٌ إلى داخلي ..
حتى بات هو الآخر.. يمقتني..

0
0
(2)
وحين أعلنت دقات قلبي موعدها مع الاوغاد
تعالت اجراس معبدهم بالصراخ والرنين
تهافت قسيس حيهم وبيده يتلو تراتيل
إنحدرت من السماء ..
أقام على أصواتها العاشقين مراسم الذكر ..
وتمايلت رؤسهم المثكله.. والثمله..
طرباً بلا وعي لجراحهم وأحزانهم
كل ماعملوه..!
مآتم من نياحِ.. وعويل.. وبكاء..
لم يكن هناك من يقدم فروض العزاء..
سوى قلبي.
فيما مضى.كانوا دائماً بقربي..!
فجأةً..!
بات كل شيء منهم يوحي بالخوف..
شعرت وأنا معهم بغربة ..!
حملت حقيبة أشيائي..
ونويت الرحيل.. على ناقتي..!
ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزني هو…لي ..!

كتبها حنان ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 03:09 ص

توطئه..
حياتي تشبه
هذا الفنجان
أستشعر المرارة
في داخلي
برغم أن قطع السكر
تطالها يدي..
0
0
0

أحتاج أن أنزف..
لم اجد مكاناً يسمح لي بإراقةِ حزني ..
إلا هنا..
هل أستبيح دمي بين هذه الأسطر..
أم أتوارى خلف حجاب الألم
وأنزوي
أتعارك مع أوجاعي وحدي..
إلى متى سأمسك بخاصرتي
وأضغط على موضع ألمي
كي لايتمزق جسدي
وحيث أتواجد الآن بركني..
هنا طاولةٌ مهترئةُ الملامح
وعليها خناجر وسكاكين..
وكأنها تنتظر إشارةً ..!
ممن..؟..! لاأدري..!
إشارة واحده لاتحتمل الثانية من الوقت ..
كي تنغرس داخلي..
وتبعثرني أشلاء..
لايمكن لأحدٍ إعادة بعثها من جديد..
قفي..لحظة..!
خذي نفساً عميقا..
بعدها عودي..
وألفظي آخر رمقٍ لك..
هنا..أو هناك..
لايهم فالمكان واحد..
موحش..
ومظلم..
لايكفي لحزنِ أخر..
هو لكِ..أنتِ
فقط..!!

0
0
0
طالت مسافةُ أيامي الأخيرة
وكأنها لاتريد ان تغادر الحياة
وانا ألهثُ وراء السراب
أتراها رأفت بحالي..
تريدني أن أبتسم
حتى تودعني
وهي مطمئنة
إهدأ ياحزني..
لاتخف..
فأنت على عرش قلبي
لن يأخذك أحد..
ولن يسيطر على عرشك داخلي
إنسان..!
0
0
ناداني بشوقٍ قاتل
يسعدني جداً يامولاتي..
أن أكون على قلبك آمر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زخات ابجديه

كتبها حنان ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 13:09 م

البدايه.!

قرارات واقوال..

وشعارات تتلاحق منددة بشيءٍ لاافهمه..
وأخرى تنهال عليك بسياطٍ تلسعك بحراراتها
وانثى تتهادى بين الجموع وهي تبتسم
شعارها : ياأنتِ
استمري في شرب نخبكِ
فليست الحياة الا نبيذاً يسكرنا..
حتى لانتوه في لجة الوجع
0000000000
على طاولة احتفالٍ صغيره
دعته بكل حنان..أجابها
وهو كذلك..
أجابته قائله..إذأً..!
كأس لك..والباقي لي..
فأنا اشعر ان ثمالتي لاتأتي بالسهولة..
وعقلي لايترنح الا ببطئٍ شديد..
تُرى هل يعود هذا لـ رداءة النخب الذي اثمل به..؟..
0000000000
هزَّ رأسه أسفاً وهويردد ياليتني في هذا العالم
كنت نسياً منسيا..يناديه صوت من بعيد
الم تكن تتلى عليك القرارات..
أم أنك من الذين لايفهمون..
0000000000
نسترق السمع الآن إلى معزوفات الرحيل..
وأنت معزوفتي التي أرددها بيني وبين أمسي..
يــا أولَ سنةٍ لي قَـدَر..
لم تكتمل ..شهورها الاثنى عشر..
إقتربت ساعاتها من الرحيل قدر شبر..
وأنا وأنت لانزال نعزف على عودِ ووتر..
أغنيات اللقاء المنتظر..
كل لحظةٍ أنا لك.. وكل عام أنت لي وحدي ..
0000000000

يا لــ هذا اليوم الكئيب..!

كنا كـ إبتسامات الاطفال..
قبل أن يرحل..!
الآن نحنُ بقايا أطلال..
تبكي ماضيها عيونٌ لم تزل…
تسترق النظر وتتسآءل..
تُرى ألا زال في عمري بقيةٌ..
كي تُمَتَع عيني بك وتكتحل..؟..!
0000000000
ليتني يوماً ماعرفت الحب..
ولاتعلمت أبجدياته..
فقد إغتالني يوم أن تعلمته
0000000000
هي لازالت معجونة بـ غباء حبه..!
0000000000
هو:
يداهمه الشوق لها..
فيتعارك حتى مع طيفها..
ليجد أي شيء يحققُ له بعضاً من أمل برؤيتها
0000000000
الحياة.. هي الانثى الاقوى التي تواجهني أمامك..
أخاف أن ياتي يومٌ فتهزمني فيه..
وتأخذك في أحضانها..!
0000000000

أنا إمرأة بلا ملامح ولا هويه..
كتابٌ قاربت أسطره على الإندثار.!
0000000000

روح يائسه..!
تغرق في بحر الحياة
تحاول أن تجد لها ولوقشةً تتعلق فيها..لـ تعيش.!
0000000000

شمسٌ وهواء..
وقليلٌ من كلمات الحب..
هذا ما أريده..لأحيا..!
0000000000

الحزن..!
هو صديقي الوفي الذي لم يخذلني ولو لحظةً واحده
0000000
 
هراءٌ ذاك الذي يسمونه الوفاء..
شيطان لبس قناع البراءة.. ليخدع الجميع
0000000000
على إستحياءٍ جاء ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنـ ـ ـ ـ ـكــ سـ ــ ـ ـار

كتبها حنان ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 14:20 م

لحظات التأمل دائماً مانحتاجها لفترات وان كانت قليله
يوما من الايام لازلت اتذكره وكانه البارحه
عشت يومه عصيباً
وظلامه اجتاحني لايام حين تعمقت داخلي قليلاً
لآرى كيف انا .. وكيف اعيش
وحدتي مع من حولي هي من يربكني
تجعلني اتعامل مع ذاتي صدقوني لو قلت بـكرهـٍ لاحدود له..
كيف هذا ؟
لاادري ولكنني اشعر بتعاسة تخنق نهاري مع ليلي
وتتركني فريسة اليأس والدمار
وحيدة انا مغتربه في زاوايا الحزن الباهت
الذي تلاشت ملامحه مثل وجهي فأمسى ملجأً للأوهام والاحزان
كثيراً ماحاولت ان اكون انسانة اخرى
ملامح الفرح فيها كاالوان الطيف
لايستغرق الامر لحظات
وتعود ذاتي كي يغتالها شبح يتراقص دائماً امامها ..
يقلبها بين كفين من نار
ويتوه بها في عالمِ أشبه بعمق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل ألم

كتبها حنان ، في 20 فبراير 2007 الساعة: 05:49 ص

الاسم: مجرد صفصفة حروف لاتعني شيئاً لي في هذه الحياة
احيانًا كثيره اقدم باقة ورد عطرة
لوالدي على ان كانا سببا لتواجدي في هذه الدنيا..
وقليلاً ما احزن لهذا..7nan
انثى لم تسكن بعد الا على شرفة الامل ترقب امنياتها من بعيد كي تتحقق
العمر: سنين تعد ولكنها لاتحصى شهورها وايامها..
اتتها سبع عجاف.. وسبع اينعت فيها كزهره..
وسبع تأرجحت مابين اليأس والامل..
وبقيةُ أوراقٍ خضراء..أحاول أن أسقيها كل يوم حتى لاتسقط فجأة..
مؤهلي التعليمي..
ماسمح به الزمن لي لاخط لكم هذه الكلمات..
المهنه.. كل ماتعرفه وماتعلمته اوجدته داخل ذاتها..
وحين تعلم ان هناك من يحتاجها لاتبخل بوظيفتها عليه
ترحل معه الى حيث تريد.. تحكي له الحكايا..
وتؤمن له كل مايجعله على قيد الحياة
هذه انا..
ابجدياتٌ احاول فيها ان اجعلني متميزة..
وفي كل حالاتي إستثنائيه
******
من جديد هاقد بدأ هذياني بك..
ومنذ بداية العام أصبحت لاالغي مواعيدي بك..
غيابك ..!
لاأنتظر حدوثه ولا ارتقب له موعداً..
لأنني أعلم يقيناً..
بـ أنك تشكل مساحاتٍ كبيره داخلي..
لذلك حاول ألا تكون إلا أنانياَ بي..
لاتضع لـ حبك حداً..
وترنم لي بأنواع العشق همساً..
وأغلق عليَّ داخل قلبك ..
ولاتجعلني إلا أن أتنفسك وحدك..
دعني آخذك شهيقاً.. وتسري داخلي ..
وأنتشي بك ..زفيراً..
****
قصيرةٌ هي حياة الوجع مهما طالت..!
وطنٌ ينادي ..وأيادٍ تُلوح بـ البعدِ متألمه..!
سـ أرحل ياوطن فقد مللت الإهمال ..!
أجدني ناياً حزيناً وُضع على رفِ الإنتظار السرمدي..!
**
كيف لي أن أحيا بعد كل هذا..؟.!
كـ أمٍ تشتهي أن تحضن طفلها..
أم كـ عاشقةٍ تحضن حُبها..!
هل يودُّ أحدكم أن احكي حكايه..؟.!
ذات قلق..تساءل واكثر من التساؤل..
أنتِ يامن تنثرين وجع الحرف على كلي فـ يهزني..!
من أنت..؟..!
ومن أين أتيتِ..؟..!
ولمََّ أتيتِ..؟.!
رددت كثيراً.. ياليتني لم أُبعث في صفحات تلك الكلمات..
لو كنت أعلم أن البحر عميقٌ جداً
 لـ للغوص في تلك الذبذبات ما أبحرت..!
لو أني أعلم خاتمتي بين التساؤلات المريبة..!
 ماكنت بحثت..!
لو أني أعلم أن قلبه سـ يخفق بقوةٍ من شكهِ ومن ريبة تراوده ..
وأنه أوجس خيفةً مني.. ماكنت يوماً منهُ ..إقتربت..!
 إنتهت حكايتي فهل بهذا كله..إقتنعتْ..؟..!
**
ذبلت أحلامي .. كما ذبلت أوراق الوردة في يدي
نتوسدُ الذُّل..
رغم يقيننا برؤية كوابيسه تغت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زفرات

كتبها حنان ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 09:40 ص

وعلى جناح أكبر .. أتيت أبعثر وجدي في عينيك

وشوق يجتاحني أكثر
أنصهر هنا بين شوقٍ وحب
فأذوب ُ وجداً..
وأعيشُ واقعاً..
يأخذني ..
يحلق بي نحوأفقٍ بعيد….
في عالمِ ساحر أغدو فيه وأتوهـ.. أغوص في اعماقه..
فلا أشعر بذاتي ولا ابحث عن موانئ تنقذني..
لأنك عالمي الذي أموت فيه..
لـ يتجدد بعثي..
وأشتاقك من جديد..

\

/
كل عامٍ وأنت شمعه..
كل عام وأنت داخل اسوار قلبي ترنيمه..
تعزف لي وحدي..
كل عامِ وأنا أعيش ..لك وحدك..


لحظة ً بـ لحظه

أرتشف جنون حبك…
لأعود أكثر شوقاً..
وكأن بداخلي تلك الـ جهنم التي سقطت فيها..
احترق ُ داخلها..
لأنصهر ويذوب ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقاعات لن تتلاشى

كتبها حنان ، في 6 نوفمبر 2006 الساعة: 00:46 ص

(قناعه)

بعد أن أيقنتُ أن شيئاً مايدفعني ..
للشوق ِ إليك..!
وبعد أن تأكدتُ من ضربات ِ قلبي ..
إقتنعتُ بأنه (الحب)..
طوق سياجهُ على قلبي وأودى بهِ رهينةً
داخل أسوارك..
فالآن فقط ..
أشعرُ بحلاوةِ تلك الكلمةِ من لساني ..
وسوف أظلُ (أحبك)..

(هيام)

راقب تلك القطرات اللؤلؤيه من عيّني..
ستشعرُ حينها أن مابيني وبينك ليس..
هزلاً.. يمرُ مرور الكرام..
ولاكلمةً عابرةً والسلام..
من قلبٍ خاضع .. جرّ أذيال الأمل..
وإنحنى بها أمامك..
لِتُحقق مابداخلهِ من (أحلام)..

(ذكرى)
في يوم ٍ وليله..
إنسرد َ شريطُ ذكرياتي .. حين وداعك..
فجعل منها ذكرياتٍ حيه..
بعدما أوشكت نبضاتها على التوقف..
ولدَّتْ مشاعراً من الأسى..
وحنيناً من قلبٍ قد نسى..
كل الألم .. مع جرَّةِ قلم ..
خطت ..(أحبك)

(إغتيال)

من المعروف..
أن الغدر سهمٌ غير مألوف..
أما معي ..!!
روتينٌ .. يجتاحُ حياتك..
يبثُ سمومه بداخلك ..عندما
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة أنتظر ُ ردها

كتبها حنان ، في 6 نوفمبر 2006 الساعة: 00:43 ص

حبيبي.. وسيد أحرفي..!

تمضي الأيام بيننا..
بُعد … وفراق ..
والحنين يمزقنا..
ويطوي الفراق.. لحظات الفرح ..
التي كانت تصادقنا..
ويجعل أيامنا … بل أحلامنا ..
مجرد كلمات ٍ على الورق..
أنا هنا وحيدة ..
قابعة ً بين جدران الذكرى..
لم أرحل بعيداً..
لكني أحس أنني بعيدة ً جداً..
ومع أن هناك من يحاول ُ جاهداً أن يملأ فراغ وحدتي
لكنهم أبداً لم يقدروا أن يجدوا لهم مكانا ً في قلبي..
سيدي..!
قل ماشئت من مفردات ..
لكن هناك شيء ٌ ما بداخلي..
يعتريه..
يجعله حزيناً..
بائساً… منك / بك ..
لم تحاول أن تقترب منه .. لتعرف مايخبيئه؟!
ماذا يحمل بين تلك الحنايا ؟!
هو مثل تلك الذات ..التي تحتويك..!
بات مبعثراً… وكئيباً..
يفتقد ُ كل شيء ٍ فيك ..
العطاء ..!
المشاركه..!
الإحساس..!
كلها تشتاقك .. وتحن إليك ..
لكنك لم تعد أنت ..
ذاك الذي أعرفه ..
أصبحت كلماتك يغلفها اليأس..
يحطم كل أمل ٍ فيها..
كيف لاتبدو كذلك ..
وهي روحك التي تبعث فيك الحياة..
شمسك المنيرة ُ لك كل دروب السعاده ..
عُد لها …!!
فمازالت تشتاقك ..
أنت ينبوعها الصافي..
وأنت دواءها الشافي ..
وأنت وحدك من تكتب له..
كل مايخالجها من شوق ..
كم ناجتك … وكم بعثت لك وحدك..
وكم … وكم … وكم
هي أيضاً بعثرت ..
ومزقت … وبكت ..
ومازالت …. تعانق الألم كل مساء..!!

نديم سهري..!

شيءٌ ما في داخلي يجعلني أستمر ُ بالهذيان..!
برغم تلك القساوة التي تخرج من أحرف كيبوردك اللعين..!
تجعلني أكاد أُقسم بأنك تحمل كل قساوة العالم بين يديك..!ولكن..!
حين أسترجع ُ ذكرى صوتك أتراجع ُ وأقول ..
بأنه يحمل كل براءة الأطفال وطهرهم..
مالذي جنيته ُ كي أجد كل تلك المفارقات ؟!
هل ذنبي أن القدر رماني في طريقك بعد فوات الأوآن؟!
وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبٌ لها ..ليس كأي حب

كتبها حنان ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 23:48 م

** لحظات صدق**

سنوات ٌ مضت ..
لاأدري عنها ولن أحسبها..
فمعرفتي بها لاتعدُ بتلك السنوات..
لأني ُ كبُرت معها و في داخلها منذ وعيت ُ في هذه الدنيا..
روحي عانقت روحها .. ربما قبل أن تجمعنا الأيام..
حين وضعتني في حضنها أحسستُ بشيءٍ يعتري مشاعري..
حبٌ وعطفٌ يحتويني أنا .. وهي ..
وحنانٌ إستشعرتهُ وهي تحملني بين يديها ..
سهرٌ .. وتعب ٌ ومرضٌ كل الذي أعطيته ُ لها..
جسدٌ منهك .. وخوف ياما حل َّ بها..
راحةَ بالٍ .. وسعاده كلها أخذتها..
بكاءٌ .. وصراخ ٌ كثيراً ما أهديتها..
دموع ٌ .. وحزنٌ أرآهُ في عينها..
ترقب ٌ لـ الأيام كان ينتظرها..
أرمقها بعينين بريئتين .. فتنسى كل مابها..
لابد أنها أحسَّت بنفس المشاعر التي حملتها لها..
أخذت الأيام ُ تمضي ..

وأنا أكبر ُ رويداً رويدا..
ترقبني والفرح ُوإبتسامةُ رضاً على شفتيها..
كل يوم ٍ يمر تزداد فيه قرباً من روحي..
وكأني بها تقول هي ذي توأمي الثاني..
لن أسترسل في المديح ..
لأنه ليس مديحاً بقدر ماهو إعترافٌ للحظات وجودي معها..
أجدني عاجزة عن الوقوف أمام تلك اللحظات لأقول كلما أريده..
أعرفُ أنها تشعر بي..
وأن كلماتي تغتال صفحات الورق..
لتجد مدخلاً لأعماقها بكل سهوله..
أوراق الأيام تسقط كما أوراق الخريف..
ورقة ً تلو ورقه..
تُكونُ أعواماً مضت..
وسنين قادمه تحمل ربيع الذكريات..
حيث ُ هي .. وأنا… نتأمل ماضينا وهو يذهب ..
وحاضرنا وهو يأتي..
ومازالت أحلامنا تعانق سماء الأمل ..
ترسم ُلوحة الوفاء الأبدي..
مزدهرة الألوان..
وكل ُ شيءٍ فيها ينبض ُ بالحياة وبالتفاؤل..
ومستقبلاً جميلاً تحلم به قبلي/ لي..

يوم ..
يومان .. أسبوع يمضي
وأشهرٌ.. وسنواتٌ تتوالى وأنا أتحين كل عام هذه اللحظة السعيده..
أنتظرها بفارغ الصبر لكي أعبر فيها عن كل مايخالج قلبي ومشاعري ..
لكل ما أحمله لها من معاني الحب ..
ونفسي تحتار كيف السبيل إلى رد تضحياتها؟!
كيف أجعلها سعيدةً في حياتها
باقة وردٍ .. هل أقدمها .. لها..!
أم قبلةً شوق أطبعها على جبينها..!
تبعثرت الأوراق..
ونحلت الأقلام..
ولم أجد كلمةً تليق بها كي أقولها ..
هناك الكثير ممن سيقرأني سيتمتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعـــــتـــراف.!

كتبها حنان ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 23:18 م

نــداء

حينماتخرج ُ روحي من جسدي ..
دعها تدخل إلى جسدك
لتتقمص روحك وتعيش فيك..
سيدي ..
هل تعلم..
بأنني لستُ أحسن منك حالا في صفحات "تاريخ الحب.."؟
كنتُ مجرد وهم ٍ
يختلسُ النظر إلى من حوله
دون أن يروهُ أو يشعروا به
كان كل شيءٍ يوحي لي بالجمود
كل من حولي أشباحٌ تعلو وتهبط
كما لو أنها فقدت السيطرة والقدرة
على الثبات ِ في مكان ..
لم أعرف ماهو الحب
كنتُ أسمع به .. وأرى قلوباً
قد تاهت منه..
وعيوناً زاغت نظراتها
فلم تعد ْ تدري إلى ماذا تنظر.
ولا لأي شيءٍ تهدف..
كم سخرت ُ منهم ..
أؤلئك الحمقى..بل ألأغبياء..!
وكم ضحكتُ من تفاهاتهم في الحب
واليوم..!!
دارت دائرتهم .. ولفت شباكها .. حولي
أصبحتُ منهم .. ومثلهم ..

لكن ..!!

هناك ماميزني عنهم ..
لم أشعر بالفراغ يحيط بي
ولم يكن الشقاء ُ ينتظر ُ قلبي الصغير
ولم أتعذب كثيراً في حبي..
فقد كنت الينبوع الذي سقاني كل حبه ..
وأرتويت ُ منه..
أغمضت ُ عينيّ عن كل من كان حولي ..
لم أعد أرى سوى طيفك يغتال كل أوقاتي
تجتاحني في كل لحظةٍ من لحظات صحوي ..ونومي
لم يكن هناك مايميزني عنك .. في تلك الرحلة ..!
سوى أنني وضعت ُ ساعةً في معصمي!!
لا لأنظر الوقت الذي يمرُ بنا..
بل ..!!

أرتقبُ موعداً لك .. تهمس لي .. أحبك

حبرٌ وألم

سطرتُ حروفي ..
إنتهيتُ من بعض البوح ِ بمشاعري ..
للسطور القليله ..طويت ُ الورقه ..
أ ُخبيءُ وهجها..
حتى عن عيني ..
الصفحةُ دافئه …!!
هل يصدقني أحد ؟لو قلت ُ إني أرى بخاراً يتصاعد ُ منها !!
بخااار!!!!
كلا.. بل نارٌ من كبدي تسمو بي تحرقني ..
فأقول ُ لعينيك فلربما تقرأني ..
هذا ليس بالحبرِ ألأحمر الذي للصدفةِ كتبتُ به ..إنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي